عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

198

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الشيخ أبي عبد الله القرشي انتهى وكان بينه وبين ابن حجر نوع وقفة والله أعلم . ( سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة ) فيها توفي أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الوهاب المرشدي المكر أخو محمد وعبد الواحد قال ابن حجر ولد سنة ستين وسبعمائة وسمع من محمد بن أحمد بن عبد المعطي صحيح ابن حبان ومن عبد الله بن أسعد اليافعي صحيح البخاري ومن عز الدين بن جماعة وغيرهم وأجاز له الصلاح ابن أبي عمر وابن أميلة وابن هبل وابن قواليح وغيرهم وحدث وتوفي بمكة يوم الخميس رابع ذي القعدة وفيها شهاب الدين أبو العباس محمد بن عمر بن أحمد وقيل عبد الله المعروف بالشاب التائب الشافعي قال في المنهل الصافي الفقيه الشافعي الواعظ المذكر بالله تعالى مولده بالقاهرة في حدود الستين وسبعمائة وبها نشأ وطلب العلم وتفقه ومال إلى التصوف وطاف البلاد وحج مرارا ودخل اليمن مرتين والعراق والشام وكثيرا من البلاد الشرقية وكان ماهرا في الوعظ وللناس فيه اعتقاد زائد وبنى زوايا بعدة بلاد كمصر والشام وغيرهما واستوطن دمشق فمات بها يوم الجمعة ثامن عشر رجب انتهى ملخصا وفيها نور الدين علي بن عبد الله قال في المنهل الشيخ الأديب المعتقد النحريري المولد والمنشأ والدار والوفاة الشهير بابن عامرية كان أديبا شاعرا فاضلا وأكثر شعره في المدائح النبوية توفي بالنحريرية في يوم الخميس سادس عشر ربيع الآخر وفيها شمس الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الله الشطنوفي بفتح الشين المعجمة وتشديد الطاء المهملة نسبة إلى شطنوف بلد بمصر النحوي قال السيوطي ولد بعد الخمسين وسبعمائة وقدم القاهرة شابا واشتغل بالفقه ومهر